Monday, November 23, 2015

(ﻻ‌ ﺃﺭﻳﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ )


(ﻻ‌ ﺃﺭﻳﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ ))

🕖 ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ الطﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً , ﺃﻳﻘﻆ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ...?ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ , ﺑﻜﻰ ( ﻣﺎﻣﺎ أريد ﻓﻄﻮﺭ ) , ﺻﺮﺧﺖ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ :ﻓﻄﻮﺭ الان ؟ ترد ﻧﺎﻡ !...ﻫﺮﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺃﻣﻪ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺧﺎﻓﺘﻪ ﺑﺼﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﻋﺐ ! ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ... ﻭ ﺟﻠﺲ ﻗﻠﻴﻼ‌ً..ﺛﻢ ﺃﺳﺮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭ ﻗﺪ ﻏﻠﺒﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ...ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻑ ﺍﻟﻌﻠﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟدولا‌ﺏ ﻟﻜﻲ يعمل لنفسه ﺍﻟﻔﻄﻮﺭ !ﺳﻘﻂ ﻭ ﺃﺳﻘﻂ ﻣﻌﻪ ﺑﻀﻌﺔ ! ﺃﻛﻮﺍﺏ ﻭ ﺻﺤﻮﻥ !ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻭ ﺳﺎﺭﺕ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﺮﻯ...ﺍﺧﺘﺒﺄ ﺗﺤﺖ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﺘﻼ‌ﺑﻴﺐ ﻗﻤﻴﺼﻪ ﻭ ﺃﺷﺒﻌﺘﻪ ﺿﺮﺑﺎً ﻭ ﻫﻲ ﺗﻜﺮﺭ : ليه ﻣﺎ ﻗﻠﺖِ ﻟﻲ ﺇﻧﻚ تريد ﻓﻄﻮﺭ ! ...ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺄﻛﻞ.

🕛 ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍلعاشرهﺃﻋﺪﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﺍﻹ‌ﻓﻄﺎﺭ ﺃﻛﻞ ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ... ﻭ ﺍﺗﺴﺨﺖ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻪ...ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﺻﺮﺧﺖ : ﺃﻧﺖ ﻏﺒﻲ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺗﺄﻛﻞ ,ﺍﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭ ﻫﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻤﻞ ﺇﻓﻄﺎﺭﻩ

🕒 ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎنيه ﻇﻬﺮﺍً...ﻋﺎﺩ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ...ﻓﺮِﺡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﺍﺳﺘﺒﺸﺮ , ﻭ ﺃﺧﺬ ﻳﺤﺪﺙ ﻭﺍﻟﺪﻩﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﻋﻦ ﻓﻴﻠﻢ ﺭﺁﻩ ﻓﻲ ﻗﻨﺎﺓ ﻛﺬﺍ...ﻭ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺣﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﻛﺬﺍ ﻭ ﻛﺬﺍ...ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ...ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺑﺎﺑﺎ .. ﺑﺎﺑﺎ ايه ﻓﻴﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻲّ ؟! ﺣﺮّﻙ ﺭﺃﺱ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦﻓﺈﺫﺍ ﺑﻪ ( ﻓﻲ ﺳﺎﺑﻊ ﻧﻮﻣﺔ )

🕓 ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻋﺼﺮﺍً...ﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ! ...ﻭ ﻗﺪ ﺗﺄﻧﻖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﻟﺒﺲ ﺃﺟﻤﻞ ﺛﻴﺎﺑﻪ...ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﻢّ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔﺳﺤﺒﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ...ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﺑﺸﺪﺓ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ : ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻚ ﻳﺎ.... ﻻ‌ ﺗﺪﺧﻞ... !ﺭﺡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ , ﻭ ﻻ‌َّ ﺭﺡ ﺍﻟﻌﺐ ﻣﻊ ﻋﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ.

🕗 ﺍﻟسادسه ﻣﺴﺎﺀً...ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺍﺗﺴﺨﺖ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ... ﻭ ﻋﻼ‌ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ... ﺭﺃﺗﻪ الأ‌ﻡ ﻭ ﺭﻓﻌﺖﺻﻮﺗﻬﺎ : (يا ﺍﻟﻠﻪ أنت جننتني ) ! انت عامل في ملابسك كده ليه ؟

أﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻮ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺑﻪ ﻭ وسبه وشتمه

🕘 ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﺴﺎﺀً...ﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ , ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻟﻠﻌﺸﺎﺀ ..ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺛﻪ ﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ...ﻟﻜﻨﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﻫﻢّ ﺑﺎﻟﻜﻼ‌ﻡﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺃﺑﻮﻩ : ﺃﻧﺎ ﺗﻌﺒﺎﻥ .

🕙 ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً...ﻧﺎﻡ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻟﻌﺎﺑﻪ...ﻓﺄﺗﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻟﺘﺤﻤﻠﻪ , ﻭ ﺃﻣﻄﺮﺗﻪ ﺑﻘﺒﻼ‌ﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ , ﺛﻢﺗﻤﺘﻤﺖ: ﺃﺣﺒﻚ ﻳﺎ ﺃﺷﻘﻰ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ !ﺿﺤﻚ ﺍلأﺏ ﻭ ﻗﺎﻝ :ﺻﺢ... ﻓﻴﻪ ﺷﻘﺎﻭﺓ غير ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ .

ﻭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻬﻢ :
ﻫﻞ ﻫﺬﻩ ﺗﺮﺑﻴﺔ؟ ﻭ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻭ ﻧﺤﻦ ﻧﻜﺮﺭ ﺍلأﺧﻄﺎﺀ ؟!
ﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻨﻈﻞ ﻧﺮﺑﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀﻧﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍلإﻫﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﺍ؟!

No comments:

Post a Comment