Sunday, November 22, 2015

ايها الولد

أيهـا الُـوَلُـد⇊ِ    

❀لـا تـكـن مـن الـأعـمـال مـفـلـسـا.
 ولـا مـن الـأحـوال خـالـيـا
وتـيـقـّن أن الـعـلـم الـمـجـرد لـا يـأخـذ بـالـيـد.
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀ولـو قـرأت الـعـلـم مـائـة سـنـة ، وجـمـعـت ألـف كـتـاب ، لـا تـكـون مـسـتـعـدا لـرحـمـة الله تـعـالـى إلـا بـالـعـمـل
لـقـولـه تـعـالـﮯ:
﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى﴾
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀مـا لـم تـعـمـل لـم تـجـد الـأجـر.
☆قـالـ. عـلـﮯ رضـﮯ الله عـنـه:
(مـن ظـنّ أنـه بـدون الـجـهـد يـصـل فـهـو مـتـمّـن ، ومـن ظـنّ أنـه بـبـذل الـجـهـد يـصـل فـهـو مـسـتـغـن).
★وقـالـ. الـحـسـن رحـمـه الله تـعـالـﮯ:
(طـلـب الـجـنـة بـلـا عـمـل ذنـب مـن الـذنـوب).
☆وقـالـ. رسـول الله صـلـﮯ الله عـلـيـه وسـلـم:
(الـكـيـّس مـن دان نـفـسـه ، وعـمـل لـمـا بـعـد الـمـوت ، والـأحـمـق مـن أتـبـع نـفـسـه هـواهـا وتـمـنّـى عـلـى الله الـٲمـانـي)
 �أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀كـم مـن لـيـال أحـيـيـتـهـا بـتـكـرار الـعـلـم
 ومـطـالـعـة الـكـتـب ،
 وحـرّمـت عـلـى نـفـسـك الـنـوم؛
لـا أعـلـم مـا كـان الـبـاعـث فـيـه؟
✓إن كـانـت نـيـتـكـ عـرض الـدنـيـا ، وجـذب حـطـامـهـا وتـحصـيـل مـنـاصـبـهـا ، والـمـبـاهـاة عـلـى الـأقـران والـأمـثـال ، فـويـل لـك ثـم ويـل لـك.
✓وإن كـان قـصـدكـ فـيـه إحـيـاء شـريـعـة الـنـبـي صـلـى الله عـلـيـه وسـلـم وتـهـذيـب أخـلـاقـك ، وكـسـر الـنـفـس الـأمّـارة بـالـسـوء ، فـطـوبـى لـك ثـم طـوبـى لـك .
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀عـش مـا شـئـت فـإنـك مـيـت.
❈وأحـبـب مـن شـئـت فـإنـك مـفـارقـه.
❀واعـمـل مـا شـئـت فـإنـك مـجـزي بـه.
�عـن سـهـل بـن مـحـمـد رضـﮯ الله عـنهـمـا قـالـ:
↜جـاء جـبـريـل إلـﮯ الـنـبـﮯ مـحـمـد صـلـﮯ الله عـلـيـه وسـلـﻣ فـقـالـ:
 ❥√يـا مـحـمـد:
✓عـش مـا شـئـت فـإنـك ⇐مـيـت.
✓واعـمـل مـاشـئـت فإنـك ⇐مـجـزي بـه.
✓وأحـبـب مـن شـئـت فـإنـك ⇐مـفـارقـه.
❉ واعـلـم أن شـرف الـمـؤمـن قـيـام الـلـيـل ، وعـزه اسـتـغـنـاؤه عـن الـنـاس❉
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀الـعـلـﻣ بـلـا عـمـل جـنـون.
❈والـعـمـل بـغـيـر عـلـم لـا يـكـون.
▣واعـلـم أن عـلـمـا لـا يـبـعـدكـ الـيـوم عـن الـمـعـاصـﮯ ولـا يـحـمـلـك عـلـى الـطـاعـة لـن يـبـعـدك غـدا عـن نـار جـهـنـم
وإذا لـم تـعـمـل الـيـوم ، ولـم تـدارك الـأيـام الـمـاضـيـة
⇐تـقـول غـدا يـوم الـقـيـامـة:
﴿فَارجِعنا نَعمَل صالِحًا إِنّا موقِنونَ﴾
 ⇐فـيـقـالـ:
يـا أحـمـق أنـت مـن هـنـاك تـجـﮱ.
❀قـالـ. تـعـالـﮯ:
❈﴿وَلَو تَرى إِذِ المُجرِمونَ ناكِسو رُءوسِهِم عِندَ رَبِّهِم رَبَّنا أَبصَرنا وَسَمِعنا فَارجِعنا نَعمَل صالِحًا إِنّا موقِنونَ﴾❈
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀اجـعـل الـهـمـة فـﮯ الـروح ، والـهـزيـمـة فـﮯ الـنـفـس والـمـوت فـﮯ الـبـدن ، لـأن مـنـزلـك الـقـبـر ، وأهـل الـمـقـابـر يـنـتـظـرونـك فـﮯ كـل لـحـظـة مـتـﮯ تـصـل إلـيـهـﻣ ، إيـاڪ إيـاڪ أن تـصـل إلـيـهـﻣ بـلـا زاد❀
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَتَهَجَّد بِهِ﴾♥أمـر♥

❀﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾♥شـكـر♥

❀﴿المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾♥ذكـر♥
✓قـالـ سـفـيـان الـثـورﮮ رحـمـه الله:
❉إن لله تـعـالـﮯ ريـحـا تـهـب بـالـأسـحـار تـحـمـل الـأذكـار والـاسـتـغـفـار إلـﮯ الـمـلـڪ الـجـبـار❉
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
↺خـلـاصـة الـعـلـم:
❀أن تـعـلـﻣ أن الـطـاعـة والـعـبـادة مـا هـﮯ؟
⇐اعـلـم أن الـطـاعـة والـعـبـادة مـتـابـعـة الـشـارع فـﮯ الـأوامـر والـنـواهـﮯ بـالـقـول والـفـعـل.
✓يـعـنـﮯ:
❀كـل مـا تـقـول وتـفـعـل ، وتـتـرك قـولـه وفـعـلـه يـكـون بـإقـتـداء الـشـرع.
√كـمـا لـو صـمـت فـﮯ يـوﻣ الـعـيـد وأيـاﻣ الـتـشـريـق تـكـون عـاصـيـا.
√أو صـلـيـت فـﮯ ثـوب مـغـصـوب ـ وإن كـانـت صـورة عـبـادة ـ تـأثـم.
�أيَـُهـا الُـوَلُـد⇊
❀يـنـبـغـﮯ لـك أن يـكـون قـولـك وفـعـلـك مـوافـقـا لـلـشـرع؛ إذ الـعـلـم والـعـمـل بـلـا اقـتـداء الـشـرع ضـلـالـة .
✓واعـلـم أن الـلـسـان الـمـطـلـق والـقـلـب الـمـطـبـق الـمـمـلـوء بـالـغـفـلـة والـشـهـوة عـلامـة الـشـقـاوة ، حـتـى لـا تـقـتـل الـنـفـس بـصـدق الـمـجـاهـدة لـن يـحـيـﮯ قـلـبـك بـأنـوار الـمـعـرفـة.
✓واعـلـم أن بـعـض مـسـائـلـك الـتـي سـألـتـنـﮯ عـنـهـا لـا يـسـتـقـيـم جـوابـهـا بـالـكـتـابـة والـقـول ، إن تـبـلـغ تـلـك الـحـالـة تـعـرف مـا هـﮯ! وإلـا فـعـلـمـهـا مـن الـمـسـتـحـيـلـات؛ لـأنـهـا ذوقـيـة ، وكـل مـا يـكـون ذوقـيـا ، لـا يـسـتـقـيـم وصـفـه بـالـقـول ، كـحـلـاوة الـحـلـو ومـرارة الـمـر ، لـا تـعـرف إلـا بـالـذوق.
◇◇◇
❈الُـلُـُهـﻣ صّـلـُ وَ سِـلُـﻣ ْعلُـ.          نَـبّـيَـنَـا مٌـحُـمٌـدِ وَ ْعـلُـ. آلُـۂ وَ         .     صّـحُـبّـةِ وَ سِـلُـﻣ❈

No comments:

Post a Comment