Saturday, October 31, 2015

برنامج محاسبة رائع عربي

برنامج محاسبة رائع عربي



التنزيل 

من هنا

موقع تسو للتواصل الاجتماعي

موقع تسو للتواصل الاجتماعي تم اطلاقه عام ٢٠١٣ في نيويورك وهو يختلف عن عن فيس بوك وتويتر حيث انه يتم الدفع للمشترك في حال تم الوصول والاشتراك في الموقع عن طريقه وايضا هذه الشبكة تجمع بين فيس بوك وتويتر وجوجل والتسويق الشبكي. تشبه موقع فيس بوك في خواص استخدام نظام المنشورات والاعجاب واضافة او متابعة الاصدقاء. تشبه موقع تويتر في خاصية استخدام الهاشتاج واليوزر نيم @. تشبه موقع جوجل من خلال برنامج أدسنس وأدوردس, حيث تعمل الشبكة كوسيط إعلاني بين الناشر والمعلن. الفرق الوحيد هو أن جوجل تأخد نسبة 32% على كل نقرة إعلانية أما في المقابل تحصل tsū على نسبة 10% من الأرباح فقط. تشبه فكرة التسويق الشبكي حيث أن العضو يحصل على نسبة ربحية من كل عضو يقوم بالتسجيل من خلاله وهكذا وقد جائت تسمية الموقع من كلمة يابانية


للاشتراك 



اضغط هنا 



سورة النبأ للحفظ مكرر 3 مرات للشيخ ماهر المعيقلي

سورة النبأ  للحفظ مكرر 3 مرات للشيخ ماهر المعيقلي

للتنزيل

من هنا 


برنامج كتابة الشيكات للاخوة المحاسبين

برنامج كتابة الشيكات للاخوة المحاسبين 


التنزيل

من هنا 




افضل كتاب لتعليم الحروف الهجائية العربية

افضل كتاب لتعليم الحروف الهجائية العربية



التنزيل 


من هنا 

Wednesday, October 28, 2015

كيف خلق الانسان من الارض - برنامج الا بسلطان (4) - الشيخ عمر عبد الكافى‬

دعوة للمتوفي

دعوووه لكل متوفي
ومتوفيه لأنهم انقطعو عن هذه الدنيا وينتظرو دعواتنا ..

{اللهم امطر على قبورموتانا وموتى المسلمين من سحائب رحمتك}
{اللهم امطر على قبورهم من سحائب رحمتك}
{اللهم اجعل قبورهم روضه من رياض جنتك}


يأرب اجعل أيديهم تقطف من ثمار جنتك



يارحمّن ياأرحمّ الراحمّين ياواّحد ياأحّد يافرّد ياصمدّ ياجباّر نسأّلك بكّل اسمّ هوّ لّك سميّت بّه نفسّك أوّ أنزلتّه فيّ كتابّك أوّ علمته أحد من خلقك  اّن تنزّل علىّ قبورهم الضيّاء والنوّر والفسّحة والسرّور
اللهّم جازهم بالحسنّات إحسانّا وبالسيّئات عفّوا وغفّرأَنٌــآ
حتّى يكونوا فيّ بطوّن الألحاّد مطمئّنين
يارّب أجبّر كسّر قلوبّنا علّى فراقّهم..
ياربّ أجبّر كسّر قلوبّنا علّى فراقّهم..
يارّب أجبّر كسّر قلوبّنا علّى فراقّهم..
ولاتجّعل آخّر عهّدنا بهم فّي الدنيّا.. وابنّي لنّا ولهم بيوّتا فّي جنّة الفردوس .واكرمهم واكرمنا بلذة النظر لوجهك الكريم وبلغهم وبلغنا شفاعة نبينا محمد وصل وسّلم علّى نبينا محمّد فيّ العالمّين انّك حميّد مجّيد
..,, اللهمّ آميّن ،،..

من دعى لميت سخر الله له من يدعو له بعد مماته. .

رجـــاء خــــاص
خلوّها تمّر عّلى أكبّر عدّد. ممكن حتىّ يدّعون لهم ولا تحرموّنهم مّن دعاءّكم❤

حكم غالية

حكمه خليها بقلبك.                  

  الجروح تروح و ترجع .

- وكلّ عين لابد تدمع .

- والزمن قسمه و نصيب .

- مثل ما يعطيك .. يوجع .

- أحدٍ تحبّه و ما يحبّك ،

- وأحدٍ يحبّك و يتولّع .

- والحياة أخذ و عطا .

- ومثل ما تاخذ بتدفع .

- والگلام كلمه و جواب .

- ومثل ما تتكلّم اسمع .

- أمس ولّى وصار ماضي .

- وكلّ ماضي صعب يرجع .

- كلمه وخلها وسط بالك .

- مُو أيّ ذهب تلقاه يلمع .



- لا ترفع الرآس وتقوول البشر تحتي .

 تستطيع أن تملك الدنيا وما فيهاا

 بخمسة حروف فقط ..

 ( أس ل و ب )



- وتستطيع أن تسرق قلوب البشر

 خمسة حروف فقط ..

 ( أ خ ل ا ق )



- وتستطيع أن ترتاح كلياً

 من كلام الناس

 بخمسة حرووف فقط ..

( ت س ا م ح )





- إبتسم .. فرزقك مقسوم ..

- وقدرك محسوم ..

- وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم ..

- لأنها بين يدي الحي القيوم ..



كلام جميل ليتنا نعمل به

-  قال آلخشب لِلمسمار :

  لقد گسرتني وُ ألمتنيّ

- فرد المسمار قائلاً :

  لِوُ گنت رأيت آلدّق

  فوُق رآسي

  لگنت عذرتني !



فَليعذر النآس بعضهم البعض

     فَگل شخص لآيعرف

     ظروف الآخر

طابت أوقاتكم بكل خير

نحن كأقلآم التلوينَ

قد لاَ أكوْڼ لَونك المفَضّل ،

ۄقد لآتَروقَ لك ألوان الآخرين ،

ۄلكننا سَنحتآجَ بعَضُنا يومآً ما *..*

لتكتمل اللوحة.

_________________

أربعة اشخآص تجنب أن تجرحهم:

1- إنسآن وضع فيك كل الثقة

2- إنسآن أخلص لك بالوعد

3 إنسان قدر معك معنى الحب

4- إنسآن رغم ظروفه القآسية إلا أنه دآئمآ بجآنبك.

_________________

عندما تتحدث في ظهر أحدهم ..

حاول أن تتحدث فيما تستطيع ان

تتحمله أنت !

لأنك ستُبلا به يوماً ما ..

_________________



عقول البشر ثـلاثــة :

عُقول عَظِيمَة :

تَتكَلم عن الأفكآر ،

و عُقول مُتَوسِطَة :

تَتكَلم عن الأحدَآثِ ،

و عُقوْلِ صَغيرة :

تتكلم عن الناس ..

_________________

ستعلمك الحيآه ..

أن أكبر خطأ يصدر منآ

أن نكون كالكتآب المفتوح !!

يقرأؤنا كل من يقتـرب ..

_________________

فآلبعض ,, يستهين بالسطور ،

والبعض الآخر ,, يسيئ الفهم ،

والبعض .. لا يفهم بتاتـاً !

_________________

دائماََ ♡*

النّية الطيّبة ..*

لا تجلب معها الا المفاجآت الجميلة..



لآ تغيّروُآ أساليبكمْ!!*

فقَط غيّروآ ( نيآتكُم )

فَ علىّ | نياتكمْ | ترزقون.



-0- كلام للفائده

الدنيّا مشَوار طوُيلَ : فيها الصَعب ؟ .. وفيها السَهل ؟.. وفيها المُستَحيّل .

السَهل : ~ » إِنك تلاقيّ احَد يجرح فيك!

الصَعب: ~  » إِنك تلاقيّ احَد يحس فيك اذا كنت متضايق !

أما المُستَحيّل: ~» فهو إِنك تلاقيّ احد يمسح دمعِْْ عينيك وُيبيعْ الدنيا وُيشتريك

""""""""""""""""""""""""""

- اجمل مافي الرجل : الرجولة

- اجمل مافي المراة :الغيــــره

-اجمل مافي الطفل : البـراءة

-اجمل مافي الليل : الهــــدوء

- اجمل مافي البحر : الجبروت

- اقوى لغات العالم : الصمــت

- ابلغ لغات العالم : الـــــــدمع

؛؛؛؛؛؛:؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

- الافراط في اللين : ضعــــف

 - الافراط في الضحك : خفـــه

- الافراط في الراحة : خمــول

 - الافراط في المال : تبـــــذير

- الافراط في الحذر : وسواس

-اكرام النسب : حســن الادب

- اصعب كلمة : هي الكمــــال

- احلى كلمة : هي الســــــلام

- اخر كلمة : المــــــــــــــوت

-افضل الانتقام : هو الغفران

-اقصى النار : هي الشـــــوق

-اعظم كنز : الفضيلـــــــــــة

-اشد عذاب : هو الضميـــــر

- احلى حب : حب الـــــحبيب

- الحـّـّب الدائم : حــــــــــب الام

-خذ من اليوم : عبــــــــــرة

- خذ من الأمس : خبــــــــره

""""""""""""""""""""""""""""

ثلاث اشخاص يطيحون من العين:

1••[شخص]  لأجل كلام الناس يخليك

2••[شخص]  يجاملك وأهو أصلا مايبيك

3••[شخص] وقت المصالح يدور عليك

"""""""""""""""""""""""""""""""

اجمل عباره : اللي يعرفك زين مستحيل يفهمك غلط (( ان الاعمال بالنيات))

اجمل دعاء سمعته اليوم(( اللهم اغسل قلوب المسلمين من الحقد والحسد))

"""""""""""""،،،،،،،،،"""""""""

ملاحظه : اذا استفدت من هذا الكلام الطيب حط تحديد الكل وارسل اكيد كل اللي بالواتسب عندك يعزون عليك والنصيحة اليوم غاليه وخل غيرك يستفيد لانه كلام للفائدة

Tuesday, October 27, 2015

الرحمن الرحيم

 اللهم اجعلنا ممن يشفع لهم سيدنا محمد يوم القيامة🌹
من روائع القصص ..... تدبرها بقلبك 
بينما النبي صل الله عليه وسلم

في الطواف إذا سمع اعرابياً

يقول: يا كريم
فقال النبي خلفه: يا كريم
فمضى الاعرابي الى جهة الميزاب وقال: يا كريم
فقال النبي خلفه : يا كريم

فالتفت الاعرابي الى النبي وقال: يا صبيح الوجه, يا رشيق القد ,
اتهزأ بي لكوني اعرابياً؟
والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك لشكوتك
الى حبيبي محمد صلى الله عليه واله وسلم

فتبسم النبي وقال: اما تعرف نبيك يا اخا العرب؟
قال الاعرابي : لا
قال النبي : فما ايمانك به؟
قال : اّمنت بنبوته ولم اره وصدقت برسالته ولم القه
قال النبي : يا أعرابي , اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الاخرة
فأقبل الاعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه واله وسلم

فقال النبي:
يا اخا العرب
لا تفعل بي كما تفعل الاعاجم بملوكها, فإن الله سبحانه وتعالى بعثني
لا متكبراً ولا متجبراً, بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً

فهبط جبريل على النبي وقال له: يا محمد: إن الله يقرئك السلام ويخصك
بالتحية والاكرام, ويقول لك : قل للاعرابي,
لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا,فغداً نحاسبه على القليل والكثير, والفتيل والقطمير

فقال الاعرابي: او يحاسبني ربي يا رسول الله؟
قال : نعم يحاسبك إن شاء

فقال الاعرابي: وعزته وجلاله, إن حاسبني لأحاسبنه
فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم : وعلى ماذا تحاسب ربك يا اخا العرب ؟
قال الاعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته,
وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه,
وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه

فبكى النبي حتى إبتلت لحيته

فهبط جبريل على النبي
وقال : يا محمد, إن الله يقرئك السلام , ويقول لك
: يا محمد قلل من بكائك فقد الهيت حملة العرش عن تسبيحهم

وقل لأخيك الاعرابي لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة
(( اللهم اجعلنا ممن يشفع لهم حبيبك المصطفى ))

صباح الخير

💐🍃🌹

ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ..
ﺃﻣﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺩﺑﺮ ﻟﻨﺎ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﻭﻳﺴﺮ ﻟﻨﺎ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﺫﻧﻮﺑﻨﺎ ﻭﺗﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺘﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ،،،،
🍃✨
صباح الخير ،،،، 🌴

🌹🌹🌹🌹


Monday, October 26, 2015

كلمات




🔹كلمات


🔹 إذا جاءك المهموم..أنصت
🔹 وإذا جاءك المعتذر..اصفح
🔹 وإذا قصدك المحتاج"..أنفق
🔹 ليس المطلوب أن يكون في جيبك مصحف ولكن المطلوب أن تكون في أخلاقك آية ..
🔹 كل شيء حولنا يرحل ويغيب إلا الخير يظل مغروساً في النفوس...
🔹 هنيئاً لمن يزرع الخير والطيب بين الناس
🔹 اجعل من يراك يدعو لمن رباك
🔹 فنقاء القلب ليس غباء إنما فطرة يميز الله بها من أحب....

الْأدْعِيَةُ القرآنية



الْأدْعِيَةُ القرآنية



(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [البقرة/201]

(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/250]

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/286]

(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران/8]

(رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران/16]

(رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [آل عمران/38]

(رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) [آل عمران/53]


علاج الخوف والغم ومكر الناس وطلب الدنيا

سعة الرزق - فيديو رائع للشيخ عمر عبد الكافى

Sunday, October 25, 2015

تفسر الايه 8 ال عمران الشعراوي

تفسر الايه 8 ال عمران الشعراوي

حلقة ممنوعة من العرض من 30 سنة للشيخ محمد متولي الشعراوي عن الحكام العرب

قصة زواج المتعة (الشيخ الشعراوى)

سـؤال وجـواب

سـؤال وجـواب ✅
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ج : آدم عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من خط بالرمل
ج : أدريس عليه السﻻم
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من أذن في السماء
ج : جبريل عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من الذي اهتز لموته عرش الرحمن
ج : سعد بن معاذ
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو الذي تستحي منه ملائكة السماء
ج : عثمان بن عفان
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو الصحابي الذي كانت الملائكة تسلم عليه
ج : عمران بن حصين
ــــــــــــــــــــــــ
س / ما أول شي بناه الله عز وجل
ج : السماء
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من طاف بالبيت العتيق
ج : الملائكة
ــــــــــــــــــــــــ
س / ما هي اول صلاة فرضت على الرسول صل الله عليه وسلم
ج : صلاة الظهر
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول داعية اسلامي
ج : مصعب بن عمير
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو الصحابي الذي يدخل الجنة بغير حساب
ج : عكاشة بن محصن
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من قال سبحان ربي الأعلى
ج : اسرافيل عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو الذي استشهد فغسلته الملائكة
ج : حنظلة بن ابي عامر
ــــــــــــــــــــــــ
صلي علي خاتم المرسلين والانبياء
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من قاتل بالسيف
ج : إبراهيم الخليل عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من تكلم باللغة العربية
ج : اسماعيل عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو أول رسول الى أهل الارض
ج : نوح عليه السﻻم
ــــــــــــــــــــــــ
س / من بنى الكعبة
ج : الملائكة ورفعها ابراهيم واسماعيل عليهم السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو إلياس
ج : النبي إيلياء عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول من سن القتل والسجن
ج : نمرود
ــــــــــــــــــــــــ
س / من أول أمير في الاسلام
ج : عبدالله بن جحش الاسدي
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو اسد الله
ج : حمزة بن عبدالمطلب
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو أفضل الملائكة
ج : جبريل عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ
س / من هو خطيب الأنبياء
ج : شعيب عليه السلام
ــــــــــــــــــــــــ



اللهم لا تجعلنا ممن يستحي من نشر القرآن
▒██▇▆▅▄▃▂▁▃▃▄▅█
ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ؟
ﺱ 1 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻤﻦ ﻗﺮﺍﻫﺎ؟
ﺝ 1 : ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻛﻤﺎ ﺛﺒﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ.
ﺱ 2 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺼﻢ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ؟
ﺝ 2 : ﻫﻦ ﺃﻭﻝ ﻋﺸﺮ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻜﻬﻒ .
ﺱ 3 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﺑﻜﺎﻣﻠﻬﺎ؟
ﺝ 3 : ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺪﺛﺮ.
ﺱ 4 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻨﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ؟
ﺝ 4 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ.
ﺱ 5 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺚ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ؟
ﺝ 5 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺭ.
ﺱ 6 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﻴﻦ؟
ﺝ 6 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺼﻒ .
ﺱ 7 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺩﻳﻊ؟
ﺝ 7 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺼﺮ.
ﺱ 8 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﺋﺾ؟
ﺝ 8 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ .
ﺱ 9 : ﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﺳﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ؟
ﺝ 9 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ.
ﺱ 10 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﻛﻞ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ؟
ﺝ 10 : ﻫﻲ ﺃﺧﺮ ﺁﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﺢ
ﺱ 11 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ؟
ﺝ 11 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻄﻼﻕ .
ﺱ 12 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﻋﺮﻭﺱ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ؟
ﺝ 12 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ.
ﺱ 13 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻟﻤﻨﺠﻴﺔ ؟
ﺝ 13 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﻚ (ﺗﺒﺎﺭﻙ)
ﺱ 14 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺰﻟﺖ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ؟
ﺝ 14 : ﻫﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : (ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺄﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻭﺍ ﺍﻷﻣﺎﻧﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ)
ﺱ 15 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻤُﺴﺒﺤﺎﺕ؟
ﺝ 15 : ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺘﺴﺒﻴﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻲ : ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺤﺸﺮ ﻭﺍﻟﺼﻒ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ ﻭﺍﻷﻋﻠﻰ .
ﺱ 16 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﺃﺧﺖ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺘﻴﻦ؟
ﺝ 16 : ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ .
ﺱ 17 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻤﻰ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ؟
ﺝ 17 : ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺰﻟﺰﻟﺔ.
ﺱ 18 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻣﻦ ﺳﺮﻩ ﺃﻥ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻓﻠﻴﻘﺮﺃﻫﺎ؟
ﺝ 18 : ﻫﻲ ﺳﻮﺭ : ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﺮ-ﺍﻻﻧﻔﻄﺎﺭ- ﺍﻻﻧﺸﻘﺎﻕ
ﺱ 19 : ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺇﺳﻼﻡ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ؟
ﺝ 19 : ﻫﻲ ﺳﻮﺭﺓ ﻃﻪ

صباح الخير

الشمس لا تنتظر استيقاظك ........لتمنحك النور
ولاالشمس لا تنتظر استيقاظك ........لتمنحك النور
ولا الزهر ينتظر اقترابك ...... ليمنحك العطر.
 كن مثلهما ......وبادر بخدمة من حولك
إشرَاقَةُ الصَّبَاحِ رَائِعَةٌ.. لَكِنْ الأرْوَعُ مِنْهَا ،،إِشرَاقَةُ وُجُوْدُكُمْ فِيْ الْقَلْبِ.

يوْمٌ جَدِيْدٌ لَا نَعْلَمُ خَفَايَاهُ.. وَلَكِنْنَّا نَعْلَمُ مَنْ مُدَبِّرَهُ وَنَثِقُ فِيْهِ
يَااااااا رب... اكْتُبْ لِيَ وَلِأحِبَتِي الْخَيْرَ فِيْهِ ...وَأحْفَظْهُمْ وَأسْعِدْ قُلُوْبَهُم
صباح الخير🌹 الزهر ينتظر اقترابك ...... ليمنحك العطر.
 كن مثلهما ......وبادر بخدمة من حولك
إشرَاقَةُ الصَّبَاحِ رَائِعَةٌ.. لَكِنْ الأرْوَعُ
مِنْهَا ،،إِشرَاقَةُ وُجُوْدُكُمْ فِيْ الْقَلْبِ.

يوْمٌ جَدِيْدٌ لَا نَعْلَمُ خَفَايَاهُ.. وَلَكِنْنَّا نَعْلَمُ مَنْ مُدَبِّرَهُ وَنَثِقُ فِيْهِ
يَااااااا رب... اكْتُبْ لِيَ وَلِأحِبَتِي الْخَيْرَ فِيْهِ ...وَأحْفَظْهُمْ وَأسْعِدْ قُلُوْبَهُم
صباح الخير🌹

Saturday, October 24, 2015

Sunday, October 18, 2015

ISLAM and the AIM of LIFE

What is your purpose in life? What is the rationale behind our life? Why do we live in this life? These questions frequently intrigue people who try to find accurate answers.

People provide different answers to these questions. Some people believe the purpose of life is to accumulate wealth. But one may wonder: What is the purpose of life after one has collected colossal amounts of money? What then? What will the purpose be once money is gathered? If the purpose of life is to gain money, there will be no purpose after becoming wealthy. And in fact, here lies the problem of some disbelievers or misbelievers at some stage of their life, when collecting money is the target of their life. When they have collected the money they dreamt of, their life loses its purpose. They suffer from the panic of nothingness and they live in tension and restlessness.

Can Wealth Be an Aim?

We often hear of a millionaire committing suicide, sometimes, not the millionaire himself but his wife, son, or daughter. The question that poses itself is: Can wealth bring happiness to one’s life? In most cases the answer is NO. Is the purpose of collecting wealth a standing purpose? As we know, the five-year old child does not look for wealth: a toy for him is equal to a million dollars. The eighteen-year old adolescent does not dream of wealth because he is busy with more important things. The ninety-year old man does not care about money; he is worried more about his health. This proves that wealth cannot be a standing purpose in all the stages of the individual's life.

Wealth can do little to bring happiness to a disbeliever, because he/she is not sure about his fate. A disbeliever does not know the purpose of life. And if he has a purpose, this purpose is doomed to be temporary or self destructive.

What is the use of wealth to a disbeliever if he feels scared of the end and skeptical of everything. A disbeliever may gain a lot of money, but will surely lose himself.

Worshipping Allah as an Aim

On the contrary, faith in Allah gives the believer the purpose of life that he needs. In Islam, the purpose of life is to worship Allah. The term "Worship" covers all acts of obedience to Allah.

The Islamic purpose of life is a standing purpose. The true Muslim sticks to this purpose throughout all the stages of his life, whether he is a child, adolescent, adult, or an old man.

Worshipping Allah makes life purposeful and meaningful, especially within the framework of Islam. According to Islam this worldly life is just a short stage of our life. Then there is the other life. The boundary between the first and second life is the death stage, which is a transitory stage to the second life. The type of life in the second stage a person deserves depends on his deeds in the first life. At the end of the death stage comes the day of judgment. On this day, Allah rewards or punishes people according to their deeds in the first life.

The First Life as an Examination

So, Islam looks at the first life as an examination of man. The death stage is similar to a rest period after the test, i. e. after the first life. The Day of Judgment is similar to the day of announcing the results of the examinees. The second life is the time when each examinee enjoys or suffers from the outcome of his behavior during the test period.

In Islam, the line of life is clear, simple, and logical: the first life, death, the Day of Judgment, and then the second life. With this clear line of life, the Muslim has a clear purpose in life. The Muslim knows he is created by Allah. Muslims know they are going to spend some years in this first life, during which they have to obey God, because God will question them and hold them responsible for their public or private deeds, because Allah knows about all the deeds of all people. The Muslim knows that his deeds in the first life will determine the type of second life they will live in. The Muslim knows that this first life is a very short one, one hundred years, more or less, whereas the second life is an eternal one.

The Eternity of the Second Life

The concept of the eternity of the second life has a tremendous effect on a Muslims during their first life, because Muslims believe that their first life determines the shape of their second life. In addition, this determines the shape of their second life and this determination will be through the Judgment of Allah, the All just and Almighty.

With this belief in the second life and the Day of Judgment, the Muslim's life becomes purposeful and meaningful. Moreover, the Muslim's standing purpose is to go to Paradise in the second life.

In other words, the Muslim's permanent purpose is to obey Allah, to submit to Allah, to carry out His orders, and to keep in continues contact with Him through prayers (five times a day), through fasting (one month a year), through charity (as often as possible), and through pilgrimage (once in one's life).

The Need for a Permanent Purpose

Disbelievers have purposes in their lives such as collecting money and property, indulging in sex, eating, and dancing. But all these purposes are transient and passing ones. All these purposes come and go, go up and down. Money comes and goes. Health comes and goes. Sexual activities cannot continue forever. All these lusts for money, food and sex cannot answer the individual's questions: so what? Then What?

However, Islam saves Muslims from the trouble of asking the question, because Islam makes it clear, from the very beginning, that the permanent purpose of the Muslim in this life is to obey Allah in order to go to Paradise in the second life.

We should know that the only way for our salvation in this life and in the hereafter is to know our Lord who created us, believe in Him, and worship Him alone.

We should also know our Prophet whom Allah had sent to all mankind, believe in Him and follow Him. We should, know the religion of truth which our Lord has commanded us to believe in, and practice it …

Those in search of truth

Who have an open mind and heart,

Islamic Education Foundation

Welcome You.

Objectives: -

To Convey the message of Islam

To Educate Muslims about Islam

To keep in close contact with new Muslims.

Activities:

Offering Courses and presenting lectures about Islam in several languages.

Teaching Islam and Arabic.

Teaching new Muslims to receive the Holy Quran.

Helping Non- Muslims embrace Islam and complete the required procedures

Islam, the Religion of Ease




Allah, subhanahu wata'aala, is the creator of mankind and therefore knows his nature more intricately than mankind himself. Allah, subhanahu wata'aala, has therefore chosen for us a religion best suited to the nature of mankind, a religion that goes neither to the extremes of hardship nor of laxity, but instead provides a middle path; in other words, a religion of ease. Allah, subhanahu wata'aala, said; 

"Allah intends for you ease, and does not want to make things difficult for you" [2:185]; and "Allah does not want to place you in difficulty" [5:6].

Such easiness is well explained in the hadeeth reported by Abu Hurairah, radiya Allahu 'anhu, that the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, said, "Religion is easy..." [Bukhari], he also said; "The best of your religion, is the easiest." [Ahmad]

The easiness of this religion was put into practise by the best of humanity, the one who came to deliver the message, as Allah, subhanahu wata'aala, said; 

"Verily there has come unto you a Messenger from amongst yourselves, it grieves him that you should suffer any difficulty, he is anxious for you, for the believers he is full of pity and merciful" [10:128]

This understanding is clarified in a hadeeth in which the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, said; "… Allah did not send me to be harsh, or cause harm, but He sent me to teach and make things easy" [Muslim]. This understanding is further implemented by the mercy sent to mankind, Muhammed, salla Allaahu 'alaihe wasallam, in the hadeeth reported by his noble and pure wife, 'Aishah, radiya Allahu 'anhu, who said; "Whenever the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, has a choice between two matters, he would choose the easiest, unless it is sinful (act)" [Bukhari].

Many hadeeths have been reported on the matter of easiness: "Allah likes for this nation ease and hates for it hardship and adversity." [Tabaraani].

"We have been given a privilege over other nations... .we have been given verses that no one else has been given, the last two verses of Surah Baqarah(chapter 2)"Our Lord! Punish us not if we forget or fall into error. Our Lord! Lay not on us a burden greater than we have strength to bear" After each statement, Allah responded by saying, "I did, I did, I did"" [Muslim].

To further emphasise this understanding to his companions, when once a Bedouin stood up and started urinating in the mosque, the people caught him; but he, salla Allaahu 'alaihe wasallam, ordered them to leave him and to pour a bucket or a tumbler of water over the place where he had urinated. The Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, then said, "You have been sent to make things easy and not to make them difficult" [Bukhari].

An example that illustrates this point is Salah, an act so important and vital to Islam that the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, said; "Between a person and disbelief is discarding prayer" [Muslim]. He also warned against leaving salah, even at the time of his death, in his very last breaths before departing from this world.

Yet in this worship Allah has also prescribed easiness. At first, the number of prayers was fifty in number, but they were reduced several times until they were five. Then it was proclaimed 'O Muhammad, the order is not changed. These five are (equal in reward) to fifty' [Tirmidhi].

Causes of hardship
If Islam is a religion of ease, why do we find many Muslims not practising it? Why do we find them doing very little of what they ought to be doing, and why do even those who practise their religion sometimes find it difficult? 

There are reasons why the practice of Islam can becomes hard: 

1) Lack of piety
When we speak about Islam being easy we are, in reality, speaking about the easiness of its acts of worship and morals. Religion by definition means commitment and an obligation to a master. Therefore, being a religious person means to be always aware that we are slaves to a master, Allah, subhanahu wata'aala. 

From here we see the mistake of those who want 'ease' to mean 'doing nothing', just saying "I am a Muslim", committing themselves to nothing. It is obvious that they want it to be easy, but what exactly do they want? They want an easy life, a life without any religious practices. 

The idle belief of 'existing only to live' has long ago been negated by Allah, subhanahu wata'aala. He said: 

"Do you think you have been created for nothing and that you will not be resurrected and brought back to Allah again!" [23:115]. He also said: "Thinks man that he is left aimless?" [75:86].

Islam is easy to practice; but those who do not understand the reasons behind their existence, who do not understand the concepts of religion, but meanwhile are striving to secure themselves in this life; then surely they will find its practices difficult.

The easiness of Islam is felt in all of its commandments. Some people find this or that commandment hard to follow but this does not mean that the command is in itself hard; often it is the person who is the cause. 

For example Salah, it is an easy act of worship, as Allah, subhanahu wata'aala, has made clear: 

"And seek help in patience and prayer and truly it is (prayer) extremely heavy and hard except for Al-Khashi'un (i.e. true submitting)" [2;45].

Prayer is an easy act of worship except, of course, for those who do not truly submit to their Lord; they will find it toilsome. 

Why do they find it so? The answer is that it is not the prayer that is difficult, but it is the hearts of these people which have changed from good to bad, as Allah, subhanahu wata'aala, mentioned: 

"Verily, the hypocrites seek to deceive Allah, but it is He Who deceives them. And when they stand up to pray, they stand with laziness …" [4;142]; in another verse He subhanahu wata'aala, said; "And that they came not to prayer except in a lazy state …" [9;54].

2) Ignorance
The rules of Islam did not come as mere do's and don'ts. Each obligation has wisdom and motivation behind it. It should make no difference to us if the wisdom for that particular practice is known or not, because if it is not known to us today, then if Allah wills, He will reveal it to future generations. What is primarily expected from us is to fully submit and implement every command.

For example, the giving of charity, which apparently decreases the wealth of the giver. Islam did not say "Pay charity, pay charity", as this would not motivate people and therefore make it difficult to act upon. Instead Allah says; 

"Would you not like to give a loan to your Lord, and this loan will be paid back to you multiplied and you will be rewarded for it." [2:245]

The Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, said; "Verily, wealth does not decrease because of charity." [Muslim]

It seems Muslims often ask why this act or matter is Halaal or Haraam. With such an attitude they will never achieve their goal, because behind each injunction there is an aspect of wisdom. Without understanding this, practising Islam becomes a heavy burden. With strong belief, we do not even have to ask whether this or that is halaal or Haraam, but rather if it pleases Allah. Therefore we should take the rules seeking the pleasure of Allah subhanahu wata'aala,. If pleasing Allah subhanahu wata'aala, is, always, our aim, then undoubtedly the practice of religion becomes easy, no matter what apparent hardships we may encounter. 

3) Inappropriate environment
It is true that sometimes we find it difficult to practise the religion, even those who are committed to it!

The reason behind this is that we are practising our religion in an non-religious environment. Islam is not meant to be practised while being immersed in a Kufr (disbelieving) society. Its practice will indeed be difficult in such an environment. Therefore, the difficulty cannot be blamed upon Islam as a religion, but rather on the circumstances of the society.

Returning to our example of prayer, we see that prayer by itself is easy, but if you have to stand alone to pray amongst non-Muslims, all of them watching you, it will suddenly become difficult. The obvious conclusion is that the prayer in itself is not difficult, but the environment has made it difficult.

Another example is that of a woman who wears hijaab and is happy to cover herself. If this were an Islamic society, it would have been difficult for her not to be covered, or for a man not to respond to the call to prayer and pray in a mosque. Thus difficulty is not the nature of our religion, but we are trying to be pure in a decadent and immoral environment. These realities are not unknown to Islam, because the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, already warned his companions some fourteen centuries ago, and by that has also warned us by saying, as reported by Abu Tha'laba, radiya Allahu 'anhu, "… Ahead of you are days which will require endurance (in the practice of religion), in which he who shows endurance will be like him who grasps live coals. The one who acts rightly during that period will have the reward of fifty men who act as he does."

The hearers said, "The reward of fifty of them, Messenger of Allah!" He replied, "The reward of fifty of you." A companion said about this difference in reward, "Now you find people helping you to do good deeds, but then they will not find things to help them but they will find things to resist and oppose them." [Tirmidhi].

So Islam is the religion of ease. If we accept it as a religion to start with, then we should take it with its concepts, and practise it in a pure environment (as opposed to a corrupted and decadent one); it will then become an easier religion to practise. 

As it is not possible to have a 100% pure society, we have to strive to achieve this by being surrounded by good Muslims. In doing this, the religion will loosen the burdens around it. 

The easiness of Islam has even been testified by the enemies of Islam. This was apparent in the statement of the Jews at the time of the Prophet, salla Allaahu 'alaihe wasallam, when a man and a woman from amongst them committed fornication. Some of them said to the others: "Let us go to this Prophet, for he has been sent with an easy law …". [Abu Dawood].

So may Allah, subhanahu wata'aala, make us amongst those who 

"Listen to the word and follow the best thereof, whom Allah has guided and those are men of understanding." [39;18].

Ameen.

Just look..listen

Excuse me!!
Would you stop for a moment?!
O...man...Haven't you thought-one day- about yourself ?
Who has made it?
Have you seen a design which hasn't a designer ?!
Have you seen a wonderful,delicate work without a worker ?!
It's you and the whole universe!..
Who has made them all ?!!
You know who ?.. It's "ALLAH",prise be to him.
Just think for a moment.
How are you going to be after death ?!
Can you believe that this exact system of the universe and all of these great creation will end in in nothing...just after death!
Have you thought, for a second, How to save your soul from Allah's punishment?!
Haven't you thought about what is the right religion?!
Read ... and think deeply before you answer..
It is religion of Islam.
It is the religion that Mohammad-peace upon him- the last prophet, had been sent by.
It is the religion that the right Bible- which is not distorted-has preached.
Just have a look at The Bible of (Bernaba).
Don't be emstional.
Be rational and judge..
Just look..listen...compare..and then judge and say your word.
We advise you visiting :

نعيم الجنة, مؤثرجدا /السلسلة التي تاب بسببها الكثير36

على ما تفرج ١٢ | تحية للأسياد في القدس

Saturday, October 17, 2015

YOU MUST KNOW THIS MAN

In The Name Of Allaah,
Most Gracious, Most Merciful

YOU MUST KNOW THIS MAN

MUHAMMAD

(May peace and blessings of God Almighty be upon him)

You may be an atheist or an agnostic; or you may belong to anyone of the religious denominations that exist in the world today. You may be a Communist or a believer in democracy and freedom. No matter what you are, and no matter what your religious and political beliefs, personal and social habits happen to be - YOU MUST STILL KNOW THIS MAN!
He was by far the most remarkable man that ever set foot on this earth. He preached a religion, founded a state, built a nation, laid down a moral code, initiated numberless social and political reforms, established a dynamic and powerful society to practice and represent his teachings, and completely revolutionized the worlds of human thought and action for all times to come.
HIS NAME IS MUHAMMAD, peace and blessings of Almighty God be upon him and he accomplished all these wonders in the unbelievably short span of twenty-three years.
Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him was born in Arabia on the 20th of August, in the year 570 of the Christian era, and when he died after 63 years, the whole of the Arabian Peninsula had changed from paganism and idol-worship to the worship of One God; from tribal quarrels and wars to national solidarity and cohesion; from drunkenness and debauchery to sobriety and piety; from lawlessness and anarchy to disciplined living; from utter moral bankruptcy to the highest standards of moral excellence. Human history has never known such a complete transformation of a people or a place before or since!
The Encyclopedia Britannica calls him "the most successful of all religious personalities of the world". Bernard Shaw said about him that if Muhammad were alive today he would succeed in solving all those problems which threaten to destroy human civilization in our times. Thomas Carlysle was simply amazed as to how one man, single-handedly, could weld warring tribes and wandering Bedouins into a most powerful and civilized nation in less than two decades. Napoleon and Gandhi never tired of dreaming of a society along the lines established by this man in Arabia fourteen centuries ago.
Indeed no other human being ever accomplished so much, in such diverse fields of human thought and behavior, in so limited a space of time, as did Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him. He was a religious teacher, a social reformer, a moral guide, a political thinker, a military genius, an administrative colossus, a faithful friend, a wonderful companion, a devoted husband, a loving father - all in one. No other man in history ever excelled or equaled him in any of these difficult departments of life.
The world has had its share of great personalities. But these were one sided figures who distinguished themselves in but one or two fields such as religious thought or military leadership. None of the other great leaders of the world ever combined in himself so many different qualities to such an amazing level of perfection as did Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him.
The lives and teachings of other great personalities of the world are shrouded in the mist of time. There is so much speculation about the time and the place of their birth, the mode and style of their life, the nature and detail of their teachings and the degree and measure of their success or failure that it is impossible for humanity today to reconstruct accurately and precisely the lives and teachings of those men.
Not so this man Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him. Not only was he born in the fullest blaze of recorded history, but every detail of his private and public life, of his actions and utterances, has been accurately documented and faithfully preserved to our day. The authenticity of the information so preserved is vouched for not only by faithful followers but also by unbiased critics and open-minded scholars.
At the level of ideas there is no system of thought and belief-secular or religious, social or political-which could surpass or equal ISLAAM- the system which Muhammad peace and blessings of God Almighty be upon him propounded. In a fast changing world, while other systems have undergone profound transformations, Islaam alone has remained above all change and mutation, and retained its original form for the past 1400 years. What is more, the positive changes that are taking place in the world of human thought and behavior, truly and consistently reflect the healthy influence of Islam in these areas. Further, it is not given to the best of thinkers to put their ideas completely into practice, and to see the seeds of their labors grow and bear fruit, in their own lifetime. Except of course, Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him, who not only preached the most wonderful ideas but also successfully translated each one of them into practice in his own lifetime. At the time of his death his teachings were not mere precepts and ideas straining for fulfillment, but had become the very core of the life of tens of thousands of perfectly trained individuals, each one of whom was a marvelous personification of everything that Muhammad peace and blessings of God Almighty be upon him taught and stood for. At what other time or place and in relation to what other political, social, religious system, philosophy or ideology-did the world ever witness such a perfectly amazing phenomenon?
Indeed no other system or ideology secular or religious, social or political, ancient or modern - could ever claim the distinction of having been put into practice in its fullness and entirety EVEN ONCE in this world, either before or after the death of its founder. Except of course ISLAAM, the ideology preached by Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him which was established as a complete way of life by the teacher himself, before he departed from this world. History bears testimony to this fact and the greatest skeptics have no option but to concede this point.
In spite of these amazing achievements and in spite of the countless absolutely convincing and authentic miracles performed by him and the phenomenal success which crowned his efforts, he did not for a moment claim to be God or God's incarnation or Son - but only a human being who was chosen and ordained by God to be a teacher of truth to man kind and a complete model and pattern for their actions.
He was nothing more or less than a human being. But he was a man with a noble and exalted mission-and his unique mission was to unite humanity on the worship of ONE AND ONLY GOD and to teach them the way to honest and upright living in accordance with the laws and commands of God. He always described himself as A MESSENGER AND SERVANT OF GOD, and so indeed every single action and movement of his proclaimed him to be.
A world which has not hesitated to raise to Divinity individuals whose very lives and missions have been lost in legend and who historically speaking did not accomplish half as much-or even one tenth-as was accomplished by Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him should stop to take serious note of this remarkable man's claim to be God's messenger to mankind.
Today after the lapse of some 1400 years the life and teachings of Prophet Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him, have survived without the slightest loss, alteration or interpolation. Today they offer the same undying hope for treating mankind's many ills which they did when Prophet Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him, was alive. This is our honest claim and this is the inescapable conclusion forced upon us by a critical and unbiased study of history.
The least YOU should do as a thinking, sensitive, concerned human being is to stop for one brief moment and ask yourself: Could it be that these statements, extraordinary and revolutionary as they sound, are really true? Supposing they really are true, and you did not know this man Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him or hear about his teachings? Or did not know him well and intimately enough to be able to benefit from his guidance and example? Isn't it time you responded to this tremendous challenge and made some effort to know him? It will not cost you anything but it may well prove to be the beginning of a completely new era in your life.
Come, let us make a new discovery of the life of this wonderful man Muhammad, peace and blessings of God Almighty be upon him the like of whom never walked on this earth, and whose example and teachings can change YOUR LIFE and OUR WORLD for the better. May God shower His choicest blessings upon him!

فارس المنابر: الشيخ كشك | الجزيرة الوثائقية

أم العفاف عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها الشيخ علي عبد الخالق القرني

صور وعبر من حياة عمر بن الخطاب - للشيخ على القرنى

محاضره هكذا علمتني الحياة (2) للشيخ علي القرني

هكذا علمتني الحياة [1] - للشيخ على القرنى

جــــزء تبارك بصوت القارئ الشيخ ماهر المعيقلي بجودة عالية جدا جدا جدا .

تنزيل كتاب محاولة لفهم السيرة النبوية

محاولة لفهم السيرة النبوية


كتاب ل مصطفي محمود 




ليلة سقوط بغداد

ليلة سقوط بغداد



أحمد  منصور


الشعراوي الذي فسّر ورأى.. الجزيرة الوثائقية

Wednesday, October 14, 2015

حساب أمة محمد صلى الله عليه وسلم قبل المرور على الصراط

الهجرة تخطيط دقيق

فضيلة الشيخ / خالد مصطفى من علماء الأزهر الشريف من ينظر في قصة الهجرة وترتيباتها، يحس بأبعاد ذلك التخطيط الدقيق الذي سبقه التوكل والعزيمة والامتثال لأمر الله عز وجل ثم تلاه الأخذ بالأسباب، فهذا أبو بكر الصديق يتشوق للهجرة مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكن الرسول، صلى الله عليه وسلم، يدعوه إلى التريث حتى جاءت اللحظة الحاسمة التي أدرك فيها أبو بكر الصديق، أن الوقت قد حان وأن الصحبة حاصلة وأن الهجرة قد أذن بها الله عز وجل. وجاء اليوم المشهود، وجاء، صلى الله عليه وسلم، إلى دار أبي بكر في وقت لم يكن من المألوف أن يزورهم فيه، فقد كان يلم بدارهم كل يوم صباحا أو في العشي، ولكنه لم يكن يزورهم أبدا في الهاجرة، واشتداد الحر في مكة، كما حدث في ذلك اليوم، فقال الصديق، رضي الله عنه: ما جاء برسول الله، (صلى الله عليه وسلم) إلا أمر عظيم، وربما توقع كنه هذا الأمر وانه الساعة التي كان ينتظرها. لقد اخبره عليه الصلاة والسلام ان الله تعالى قد اذن له في الهجرة، وعليه ان يعد العدة ويستعد للخروج معه رفيقا مؤنسا معينا في هذه الرحلة الخالدة بخلود كتاب الله المجيد، فبكى أبو بكر من شدة الفرح، ومنذ الساعة تزايد إحساسه بالمسؤولية عن سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن نجاح هذه الرحلة الميمونة، استأجر دليلا خبيرا ماهراً مؤتمنا، من بني عبد بن عدي، تسلم الراحلتين يعتني بهما ويعلفهما حتى تأتي الساعة الموعودة، ثم رتب مع عامر بن فهيرة مولاه أن يرقبهما حتى إذا استقرا في الغار ويروح عليهما باللبن من غنيمات أبي بكر كل يوم ليشربا لبنها ولتختفي آثار أقدامهما تحت أرجل الغنم، وكلف ابنه عبد الله أن يأتيهما كل ليلة ـ حين تهدأ الرجل ـ محاذرا ـ ليخبرهما بما سمع من حديث المشركين وخططهم وتدبيرهم، وكلف اسماء بنت أبي بكر أن تعد سفرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بما سيحملانه في هذه الرحلة من زاد وماء. هذه اذا ملامح من الهجرة النبوية توضح الصمود والصبر والرغبة فيما عند الله عز وجل ولكنها في الوقت نفسه توضح لنا أن الهجرة النبوية لم تكن قضية مفاجأة ولا أمرا عفويا، بل كان فيها الإعداد والتنظيم والتخطيط الذي سبقه التمهيد لهذه الهجرة سواء بعقد بيعة العقبة الأولى أو الثانية أو الثالثة يوم كان ينتهز رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مواسم الحج فيلتقي بأهل يثرب ويدعوهم ويهيئهم، ثم ما فعله مع الخزرج في العام التالي واخذ، صلى الله عليه وسلم، يتدرج في البيعة، ثم عندما أرسل مصعب بن عمير إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يخبره بالرجال والنساء الذين دخلوا في الإسلام فحرص الرسول، صلى الله عليه وسلم، على لقائهم في موسم الحج التالي وتمت البيعة والرسول، صلى الله عليه وسلم، يحادثهم ويقول لهم: «ابايعكم على ان تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فردوا عليه: نعم، والذي بعثك بالحق نبيا يا رسول الله، فنحن والله أبناء الحروب وأهل الدروع ورثناها كابر عن كابر». هكذا مهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لهذه الهجرة ثم خطط لها لخداع المشركين يوم طلب من سيدنا علي بن أبي طالب البطل المغوار أن ينام في فراشه، فهذه التنظيمات من كتمان تام لخبر الهجرة، واختيار ملائم للتوقيت والخروج في وقت الهزيع الأخير من الليل وسلوكه طريقا غير الطريق الذي تألفه قريش، كل هذه الأمور تعلم الأمة أهمية التخطيط في حياتها وأهمية التنظيم وأهمية الشورى وأهمية التعاون، ثم العزم والتوكل على الله والصمود في سبيل مرضاة الله عز وجل مهما كانت الصعاب ومهما كانت الكوارث ومهما كانت التحديات. إنه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يعلمنا الدروس والسنة الشريفة ولذلك فقد حرص عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح أن يؤكد على قضية مهمة: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي»، لأنه القدوة ولأنه الأسوة ولأن هؤلاء الرجال أخذوا عنه. وانه لأمر مهم ان نستغل المناسبات الاسلامية المهمة لتذكير النشء والاسرة والمجتمع بأهمية مثل هذه الايام التي هي ايام الله عز وجل. والهجرة النبوية واقعة حقيقية وقضية أساسية في حياة هذه الأمة، ولهذا فمن المناسب الوقوف عندها دائما، وان نحكي لأولادنا احداثها ووقائعها، ولكن المهم هو ان نقف عند هذا الحدث التاريخي ونتعلم منه قضايا أساسية أهمها تلك اللمحات المشرقة في حياة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الذي لم يهاجر حتى اذن له الله سبحانه وتعالى بالهجرة وصمد وكافح وصبر على كل ألوان الأذى والبلاء والرزايا في مكة المكرمة، ومن أهله وذويه، ثم من أهل الطائف من أعراب وغيرهم، كل ذلك يعطينا درسا في أبعاد هذه الهجرة وذلك لأن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صمد وكافح وصبر امتثالا لأمر الله عز وجل، والله سبحانه وتعالى قدم لنا في حبيبه، صلى الله عليه وسلم، القدوة والأسوة لكل من يريد ان يتصدى للدعوة الإسلامية ويدعو الى الله بصدق وإخلاص وبحكمة وموعظة حسنة فلا بد ان يصبر ويتحمل الأذى في سبيل ذلك، كما تحمل الرسول، صلى الله عليه وسلم، من اقرب المقربين له وممن حوله، ومن أهله وذويه، وكان من الممكن ان يجنبه الله عز وجل كل هذه البلايا، ولكن إرادة الله سبحانه وتعالى سابقة جعلت فيه القدوة والأسوة لهذه الأمة. وختاما فهذه لقطات من جوانب الهجرة النبوية التي نتعلم منها كل يوم دروسا جديدة من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهو القدوة وهو الأسوة لهذه الأمة، وعلينا ان نتعلم ونعلم اولادنا جوانب من السيرة العطرة ونربيهم عليها. والله الموفق وهو الهادي الى سواء السبيل.

التربية النفسية - ظاهرة الخوف

ظاهرة الحسد - التفرقة في التعامل بين الأولاد

ظاهرة الخجل \\ سلسلة تربية الاولاد في الاسلام \\ الدكتور محمد راتب النابلسي

Monday, October 12, 2015

قوم يظهر فيهم السٍمن - اقتربت الساعة (17) - عمر عبد الكافي

اجمل محاضرة للشيخ عمرعبد الكافي 2015

الدعاء سلاح المؤمن

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه الطاهرين، وبعد:
فالدعاء طريق النجاة، وسلم الوصول، ومطلب العارفين، ومطية الصالحين، ومفزع المظلومين، وملجأ المستضعفين، به تُستجلب النعم، وبمثله تُستدفع النقم. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغني عنه المسلم بحال من الأحوال.
والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه.
وأمرٌ هذا شأنه حريٌ بالمسلم أن يقف على فضائله وآدابه، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الدعاء وصالح الأعمال.

فضائل الدعاء
للدعاء فضائل لا تحصى، وثمرات لا تعد، ويكفي أنه نوع من أنواع العبادة، بل هو العبادة كلها كما أخبر النبي بقوله: { الدعاء هو العبادة } [رواه الترمذي وصححه الألباني]. وترك الدعاء استكبار عن عبادة الله كما قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر:60]، وهو دليل على التوكل على الله، وذلك لأن الداعي حال دعائه مستعين بالله، مفوض أمره إليه وحده دون سواه. كما أنه طاعة لله عز وجل واستجابة لأمره، قال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60].
وهو سلاح قوي يستخدمه المسلم في جلب الخير ودفع الضر، قال : { من فُتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سُئل الله شيئاً يُعطى أحب إليه من أن يُسأل العافية، إن الدعاء ينفع مما نزل وما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].
وهو سلاح استخدمه الأنبياء في أصعب المواقف، فها هو النبي في غزوة بدر عندما نظر إلى المشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وتسعة عشر استقبل القبلة ثم رفع يديه قائلاً: { اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آت ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض } فما زال يهتف بالدعاء ماداً يديه، مستقبل القبلة حتى سقط رداؤه، فأتاه أبوبكر فأخذ رداءه وألقاه على منكبه ثم التزمه من ورائه وقال: ( يا نبي الله، كفاك منشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك ) [رواه مسلم].
وها هو نبي الله أيوب عليه السلام يستخدم سلاح الدعاء بعدما نزل به أنواع البلاء، وانقطع عنه الناس، ولن يبق أحد يحنو عليه سوى زوجته، وهو في ذلك كله صابر محتسب، فلما طال به البلاء دعا ربه قائلاً: وَأيُوبَ إذ نَادى رَبَهُ أنّي مَسَنِىَ الضُرُ وَأنتَ أرحَمُ الرّاحِمِينَ (83) فَاستَجَبنَا لَهُ فَكَشَفنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ [الأنبياء:84،83].
والدعاء سبب لتفريج الهموم وزوال الغموم، وإنشراح الصدور، وتيسير الأمور، وفيه يناجي العبدُ ربّه، ويعترف بعجزه وضعفه، وحاجته إلى خالقه ومولاه، وهو سبب لدفع غضب الله تعالى لقول النبي : { من لم يسأل الله يغضب عليه } [رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني]. وما أحسن قول الشاعر:

لا تسألن بني آدم حاجة *** وسلِ الذي أبوابُه لا تحجبُ
الله يغضب إن تركت سؤاله *** وبني آدم حين يسأل يغضبُ

وهو سلاح المظلومين ومفزع الضعفاء المكسورين إذا انقطعت بهم الأسباب، وأغلقت في وجوههم الأبواب، يقول الإمام الشافعي:

أتهزأ بالدعاء وتزدريه *** وما تدري بما صنع الدعاءُ
سهام الليل لا تخطي ولكن *** له أمدٌ وللأمد انقضاء


آداب الدعاء

للدعاء آداب كثيرة يحسن توافرها لتكون عوناً بعد الله على إجابة الداعي، ومن هذه الآداب:
1 - افتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه، والصلاة على النبي :
لحديث فضالة بن عبيد قال: بينما رسول الله قاعداً إذ دخل رجلٌ فصلّى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني. فقال رسول الله : { عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصلِّ عليّ ثم ادعه }. ثم صلّى رجل آخر بعد ذلك فحمد الله، وصلى على النبي ، فقال له النبي : { أيها المصلي ادع تُجب } [رواه الترمذي وصححه الألباني].
2 - الإعتراف بالذنب والإقرار به:
وفي هذا كمال العبودية لله تعالى، مثلما دعا يونس عليه السلام: فَنَادى فِي الظُلُمَاتِ أن لآ إلَهَ إلآ أنتَ سُبحَانَكَ إنِّي كُنتُ مِنَ الظَالٍِمِينَ [الأنبياء:87].
3 - الإلحاح في الدعاء والعزم في المسألة:
لقول النبي : { إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له } [رواه البخاري ومسلم].
4 - الوضوء واستقبال القبلة ورفع الأيدي حال الدعاء:
فهذا أدعى إلى خشوعه وصدق توجهه، فعن عبدالله بن زيد قال: ( خرج النبي إلى هذا المصلي يستسقي فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة وقلب رداءه ). ولحديث أبي موسى الأشعري لما فرغ النبي من حنين، وفيه قال: فدعا بماء فتوضأ ثم رفع يديه فقال: { اللهم اغفر لعبيد بن عامر } ورأيت بياض أبطيه. [رواه البخاري ومسلم].
5 - خفض الصوت والإسرار بالدعاء:
لقول الله تعالى: ادعُوا رَبَكُم تَضَرُعاً وَخُفيَةٌ إنَهُ لاَ يُحِبُ المُعتَدِينَ [الأعراف:55]. ولقول النبي : { أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً وهو معكم } [رواه البخاري].
6 - عدم تكلف السجع:
وذلك لأن الداعي ينبغي أن يكون في حال تضرع وذلة ومسكنة، والتكلف لا يناسب ذلك، وقد أوصى ابن عباس أحد أصحابه قائلاً: ( فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله صلى الله عليi وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب ) [رواه البخاري].
7 - تحري الأوقات المستحبة واغتنام الأحوال الشريفة:
كأدبار الصلوات الخمس، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، والثلث الأخير من الليل، ويوم الجمعة، ويوم عرفة، وحال نزول المطر، وحال السجود، وحال زحف الجيوش في سبيل الله، وغير ذلك.
8 - تجنب الدعاء على النفس والأهل والمال:
لقول النبي : { لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاءً فيستجيب لكم } [رواه مسلم].

نماذج لأدعية من الكتاب والسنة

أولاً: أدعية من القرآن الكريم:

1 ـ (رَبَنَا اصرٍف عَنَا عَذّابَ جَهَنَمَ إنَ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً (65) إنَهَا سَآءَت مُستَقَراً وَمُقَاماً) [الفرقان:66،65].
2 ـ (رَبَنَا هَب لَنَا مِن أزوَجِنَا وَذُرِياتِنَا قُرَةَ أعيُنٍ واَجعَلنَا لِلمُتَقِينَ إمَاماً) [الفرقان:74].
3 ـ (رَبَنَا اغفِر لَنَا وَلإخوَنِنَا الّذِينَ سَبَقُونَا بِاللإيمَانِ وَلاَ تَجعَل فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِلَذِينَ ءَامَنُوا رَبَنَآ إنَكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ) [الحشر:10].
4 ـ (رَبِ اغفِر وَارحَم وَأنتَ خَيرُ الرَاحِمينَ) [المؤمنون:118].
5 ـ (رَبَنَآ ءَاتِنَا فِي الدُنّيَا حَسَنَةً وَفيِ الأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَارِ) [البقرة:201].
6 ـ (رَبَنَا لاَ تُؤَاخِذنَآ إن نَسِينَآ أَو أخطَأنَا رَبَنَا وَلاَ تَحمِل عَلَيَنآ إصراً كَمَا حَمَلتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبلِنَا رَبَنآ وَلاَ تَحمِلنَآ مَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعفُ عَنّا واغفِر لَنَا وَارحَمنَآ أنتَ مَولَنَا فانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ) [البقرة:268].
7 ـ (رَبَنَا لاَ تُزِغ قُلُبَنَا بَعدَ إذ هَدَيَتَنا وَهَب لَنَا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَكَ أنتَ الوَهَابُ) [آل عمرآن:8].
8 ـ (رَبِّ اشرَح لي صَدرِي (25) وَيَسِّر ليِ أمرِي (26) وَحلُل عٌقدَةً مِن لِسَاني (27) يَفقَهُوا قَوليِ) [طه:25-28].
9 ـ (رَبِ إنّيِ ظَلَمتُ نَفسِي فَاغفِر ليِ) [القصص:16].
10 ـ (رَبَنآ لاَ تَجعَلَنَآ فِتنَةً لِلقَومِ الظّالِمينَ (85) وَنَجِنآ بِرَحمَتِكَ مِنَ القَومِ الكَافِرِينَ) [يونس:86،85].
11 ـ (رَبَنآ اغفِر لَنَا ذُنُوبَنَا وَإسرَافَنَا فيِ أمرِنَا وَثَبِت أقدَامَنَا وَانصُرنَا عَلَى القَومِ الكَافِرِينَ) [آل عمران:147].
12 ـ (رَبَنَآ ءَاتِنَا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَهَيىء لَنَا مِن أمرِنَا رَشَداً) [الكهف:10].
13 - (رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) [طه:114].
14 - (رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) [المؤمنون:97].
15 - (رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الممتحنة:5].
16 - (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [آل عمران:38].
17 - (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة:127].
18 - (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء) [إبراهيم:40].
19 - (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) [إبراهيم:41].
20 - (رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران:16].
21 - (رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ) [العنكبوت:30].
22 - (رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ) [المؤمنون:109].
23 - (رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ) [التحريم:8].
24 - (رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) [المائدة:83].

ثانياً: أدعية من السنة النبوية:
1 - { اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر }.
2 - { اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى }.
3 - { اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لاينفع، ومن قلب لايخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لايستجاب لها }.
4 - { اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسألك الهدى والسداد }.
5 - { اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك }.
6 - { اللهم إني عبدك ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي }.
7 - { اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك }.
8 - { يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك }.
9 - { اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة }.
10 - { اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، اللهم إني أعوذ بك من شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل قلبي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم إني أعوذ بك من الكسل والمأثم والمغرم }.
11 - { اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات }.
12 - { اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء }.
13 - { اللهم إني أعوذ بك من شر ماعملت، ومن شر ما لم أعمل }.
14 - { اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت }.
15 - { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين }.
16 - { اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر منيي }.
17 - { اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال، والأهواء }.
18 - { اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني }.
19 - { اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لي، وترحمني، وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون، وأسألك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقربني إلى حبك }.
20 - { اللهم إني أسألك من الخير كله: عاجله وآجله، ماعلمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله: عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم. اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك. اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسالك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً }.
21 - { اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تشمت بي عدواً ولا حاسداً. اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك }.
22 - { اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، اللهم متعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقواتنا ما أحببتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لايرحمنا }.
23 - { اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي }.
24 - { اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة }.
25 - { رب أعني ولا تعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكر عليّ، واهدني ويسر الهدى إليّ، وانصرني على من بغى عليّ، رب اجعلني لك شاكراً، لك ذكاراً، لك رهّاباً، لك مطواعاً، إليك مخبتاً أواهاً منيباً، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي }.
26 - { اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي }.
27 - { اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من علم لاينفع }.
28 - { اللهم رب السماوات السبع ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شي، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شئ أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ، وأنت الآخر فليس بعدك شئ، وأنت الظاهر فليس فوقك شئ، وأنت الباطن فليس دونك شئ، اقض عنا الدين وأعننا من الفقر }.
29 - { اللهم حاسبني حساباً يسيراً }.
30 - { اللهم أعنا على ذكرك،وشكرك، وحسن عبادتك }.
31 - { اللهم إني أسألك إيماناً لايرتد، ونعيماً لاينفد، ومرافقة محمد صلى الله وعليه وسلم في أعلى جنة الخلد }.
32 - { اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء }.
33 - { اللهم إني أسألك الجنة وأستجير بك من النار } ( ثلاث مرات).
34 - { اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم }.
35 - { اللهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علماً }.
36 - { اللهم إني أسألك علماً نافعاً، ورزقاً طيباً، وعملاً متقبلاً }.
37 - { اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت وبك خاصمت. اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني. أنت الحي الذي لايموت، والجن والإنس يموتون }.
38 - { اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار }.
39 - { اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ماعلمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضاء والغضب، وأسألك القصد في الغنى والفقر، وأسألك نعيماً لاينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين }.
40 - { اللهم طهرني من الذنوب والخطايا، اللهم نقني منها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد }.
41 - { اللهم متعني بسمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخُذ منه بثأري }.
42 - { اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح }.
43 - { اللهم زدنا ولاتنقصنا، وأكرمنا ولاتهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وأرض عنا }.
44 - { اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي }.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.